الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠١ - ليث- شهر- امّ سلمة
النبي صلّى اللّه عليه و آله لاسلّم عليها، فقلت: أما رأيت هذه الآية يا امّ المؤمنين! إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ ...؟
قالت: أنا و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على منامة لنا تحت كساء خيبري، فجائت فاطمة (عليها السلام) و معها الحسن (عليه السلام) و الحسين (عليه السلام) فقال: أين ابن عمّك؟
قالت: في البيت.
قال: إذهبي فادعيه.
قال: فدعته، فأخذ الكساء من تحتنا، فعطفه فأخذ جميعه بيده، فقال:
هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
و أنا جالسة خلف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقلت: يا رسول اللّه! بأبي أنت و أمّي فأنا؟
قال: إنّك على خير.
و نزلت هذه الآية في النبيّ و علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم الصلاة و السلام و التحيّة و الإكرام و رحمة اللّه و بركاته. [١]
٩٠٠/ ٢٨١- امّ سلمة قالت: لمّا نزلت هذه الآية و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مسجّى بثوب أبيض في بيتي إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ ...، فأمرني أن لا أدع أحدا يدخل عليه، فأغفيت فجاء الحسن و الحسين (عليهما السلام) حتّى دخلا عليه، ثمّ جاء علي و فاطمة رضي اللّه عنهم أجمعين حتّى دخلا عليه، فجمعهم و أخذ كساءا كنّا نلبسه أحيانا و نبسطه أحيانا فغطّاه عليهم.
ثمّ قال: ربّ هؤلاء خاصّتي و أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله بإصبعه، فأدارها عليهم.
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٦١ و ١٦٢.