الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٨١ - امّ سلمة
رحمة اللّه و بركاته عليكم أهل البيت إنّه حميد مجيد. [١]
٨٦٤/ ٢٤٥- علي بن الحسن بن محمّد بن منده، عن زيد بن جعفر بن محمّد بن الحسين الخزّاز، عن العبّاس بن العبّاس الجوهري، عن عفّان بن مسلم، عن حمّاد بن سلمة، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن شدّاد بن أوس قال:
لمّا كان يوم الجمل ... فدخلت على أمّ سلمة ... قلت: فمن أهل بيته الّذين أمرنا بالتمسّك بهم؟
قالت: هم الأئمّة بعده، كما قال: عدد نقباء بني إسرائيل: علي و سبطاي و تسعة من صلب الحسين و أهل بيته، هم المطهّرون و الأئمّة المعصومون.
قلت: إنّا للّه، هلك النّاس إذا.
قالت: كلّ حزب بما لديهم فرحون. [٢]
أقول: اختصرت الحديث و أخذت منه موضع الحاجة، فإنّه طويل، فراجع المأخذ.
٨٦٥/ ٢٤٦- حدّثني أبو القاسم بن أبي الحسن الفارسي، حدّثني أبي، حدّثني محمّد بن زكريّا المحرابي- بالكوفة- حدّثني عباد بن يعقوب، حدّثني ابن فضيل، عن أبان، عن شهر بن حوشب، عن أمّ سلمة زوج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله:
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله دعا عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فأدخلهم البيت، فقالت أمّ سلمة: أتأذن لي فأدخل معهم؟ فدخلت فجللهم ثوبا كان عليه، ثمّ قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
حدّثنا بكر بن يحيى بن زبان، حدّثنا مندل، عن أبي الجحاف، عن شهر بن حوشب، عن أمّ سلمة. [٣]
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٣٥.
[٢] البحار: ٣٦/ ٣٤٦ ح ٢١٣، آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٣٦.
[٣] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٣٧.