الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧ - ١٦- إنّ آية
في الصحابة و القرابة إلّا له، فلأجل ذلك استحقّ الميراث بالنّسب و السّبب.
و في رواية: البشر: الرّسول صلّى اللّه عليه و آله، و النّسب: فاطمة (عليها السلام)، الصّهر عليّ (عليه السلام).
تفسير الثعلبيّ: قال ابن سيرين: نزلت في النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و علي (عليه السلام)، زوّج فاطمة (عليها السلام)، و هو ابن عمّه و زوج ابنته، فكان نسبا و صهرا. [١]
٥٩١/ ٦- عبد العزيز بن يحيى، عن المغيرة بن محمّد، عن رجاء بن سلمة، عن نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفيّ، عن عكرمة، عن ابن عبّاس في هذه الآية؛
قال: خلق اللّه آدم و خلق نطفة من الماء، فمزّجها ثمّ أبا فأبا حتّى أودعها إبراهيم (عليه السلام)، ثمّ أمّا فأمّا من طاهر الأصلاب إلى مطهّرات الأرحام حتّى صارت إلى عبد المطّلب، ففرّق ذلك النور فرقتين: فرقة إلى عبد اللّه، فولّد محمّد صلّى اللّه عليه و آله و فرقة إلى أبي طالب، فولّد عليّا (عليه السلام).
ثمّ ألف اللّه النكاح بينهما، فزوّج اللّه عليّا بفاطمة (عليهما السلام)، فذلك قوله عزّ و جلّ:
وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً. [٢]
[١] البحار: ٤٣/ ١٠٦ ح ٢٢، عن المناقب لابن شهراشوب.
[٢] البحار: ٣٥/ ٣٦١ ح ٤.