الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٦١ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
و رواه الشيخ في «أماليه» (ج ٢ ص ١٣٨) عن جماعة، عن أبي المفضّل قال: حدّثنا رجاء بن يحيى أبو الحسين العبرتائي الكاتب سنة أربع عشرة و ثلاثمائة- و فيها مات- عن محمّد ابن الحسن بن شمّون، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان الأصم، عن الفضيل بن يسار، عن وهب ابن عبد اللّه بن أبي ذبى الهنائي، عن أبي الحرب بن أبي الأسود الديلمي (مثله).
و رواه الورام في جامعه أيضا [١]. [٢]
٨١٤/ ١٩٥- المعروف بن سويد قال: كنت بالمدينة حين بويع عثمان فرأيت رجلا و هو يصفق بإحدى يديه على الاخرى، فقلت: ما شأنك يا هذا؟
قال: عجبا لقريش و استيثارهم بهذا الأمر عن أهل هذا البيت الّذي أنزل اللّه فيهم هذه الآية إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً أهل بيت النبوّة و معدن الفضيلة ...
قلت: من أنت يرحمك اللّه؟
قال: أنا المقداد بن عمرو.
قلت: من هذا الّذي ذكرت؟
قال: ابن عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
قال: فلبثت ما شاء اللّه، ثمّ لقيت أباذر فحدّثته بما قال المقداد.
فقال: صدق أخي. [٣]
٨١٥/ ١٩٦- أبو برزة: صلّيت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله سبعة عشر شهرا، فإذا أخرج من بيته أتي باب فاطمة (عليها السلام) فقال:
[١] تنبيه الخواطر: ٢/ ٥١.
[٢] البحار: ٧٤/ ٩١.
[٣] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٩٢ و ٢٦٩.