الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٦ - ١٦- إنّ آية
فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً.
قال: نزلت في النبيّ و عليّ بن أبي طالب عليهما الصلاة و السلام، زوّج فاطمة عليّا (عليهما السلام) و هو ابن عمّه و زوج ابنته، [فكان] نسبا و صهرا، وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً أي: قادرا على ما أراد. [١]
٥٨٨/ ٣- محمّد بن العبّاس، عن عليّ بن عبد اللّه بن أسد، عن إبراهيم بن محمّد الثقفيّ، عن أحمد بن معمّر الأسديّ، عن الحكم بن ظهير، عن أبي مالك، عن ابن عبّاس في قوله تعالى: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً.
قال: نزلت في النبي صلّى اللّه عليه و آله حين زوّج عليّ (عليه السلام) ابنته و هو ابن عمّه، فكان له نسبا و صهرا. [٢]
٥٨٩/ ٤- أبو بكر بن مردويه: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً هو عليّ و فاطمة (عليهما السلام). [٣]
أقول: ذكر العلّامة المجلسي نوّر اللّه مضجعه في «البحار» عن قول الطبرسي (رحمه الله) أقوالا في تفسير الآية، فراجع. [٤]
٥٩٠/ ٥- ابن عبّاس و ابن مسعود و جابر و البراء و أنس و أمّ سلمة و السدي و ابن سيرين، و الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً.
قالوا: هو محمّد و عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام)؛
وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً القائم في آخر الزمان، لأنّه لم يجتمع نسب و سبب
[١] البحار: ٣٥/ ٣٦١ ح ٢، عن العمدة.
[٢] البحار: ٣٥/ ٣٦١، عن تأويل الآيات.
[٣] البحار: ٣٥/ ٣٦٢ ح ٥، عن كشف الغمّة.
[٤] البحار: ٣٥/ ٣٦٢ و ٣٦٣.