الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٥٠ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
حسنا و حسينا، ثمّ ألقى علينا كساءا، و قال:
اللهمّ هؤلاء أهل بيتي لحمهم لحمي، و دمهم دمي، يؤلمني ما يؤلمهم، و يحرجني ما يحرجهم، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
فقالت أمّ سلمة: و أنا يا رسول اللّه؟
فقال صلّى اللّه عليه و آله: أنت إلى خير، إنّما أنزلت فيّ و في أخي عليّ بن أبي طالب و في ابني و في تسعة من ولد ابني الحسين خاصّة ليس فيها معنا أحد غيرك.
فقالوا كلّهم: نشهد أنّ أمّ سلمة حدّثتنا بذلك، فسألنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فحدّثنا كما حدّثتنا ...
فقام عمر بن الخطّاب شبه المغضب! فقال: يا رسول اللّه! أكلّ أهل بيتك؟
فقال: لا، و لكنّ أوصيائي منهم، أوّلهم أخي و وزيري و وارثي و خليفتي في أمّتي و وليّ كلّ مؤمن بعدي، هو أوّلهم، ثمّ ابني الحسن، ثمّ ابني الحسين، ثمّ تسعة من ولد الحسين، واحد بعد واحد حتّى يردوا علي الحوض، شهداؤ اللّه في أرضه، و حجّته على خلقه، و خزّان علمه، من أطاعهم فقد أطاع اللّه. [١]
٧٩٦/ ١٧٧- عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): أنّه خطب ذات يوم:
... هل فيكم من جائه آية التنزيل مع جبرئيل و ليس في البيت إلّا أنا و الحسن و الحسين و فاطمة، فقال جبرئيل: السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته.
ثمّ قال: يا محمّد! ربّك يقرؤك السلام و يقول لك: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
أم هل فيكم من طهّره من الرجس في كتابه غيري؟ [١]
٧٩٧/ ١٧٨- بالإسناد عن عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول:
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٣٤ و ٣٥.