الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٠ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
٧٧٣/ ١٥٤- و عنه، قال أخبرني الحسين بن محمّد، حدّثنا ابن حبش المقري، حدّثنا أبو زرعة، حدّثني عبد الرحمان بن عبد الملك بن شيبة، حدّثني أبو فديك، حدّثني ابن أبي مليكة، عن إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر الطيّار، عن أبيه، قال:
لمّا نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى الرحمة هابطة من السماء، قال: من يدع، مرّتين؟
قالت زينب: أنا يا رسول اللّه!
فقال: ادعي عليّا (عليه السلام) و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
قال: فجعل حسنا (عليه السلام) عن يمينه، و حسينا (عليه السلام) عن شماله، و عليّا (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) تجاهه، ثمّ غشاهم كساء خيبريّا ثمّ قال: اللهمّ إنّ لكلّ نبيّ أهلا، و هؤلاء أهل بيتي.
فأنزل اللّه عزّ و جلّ: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
فقالت زينب: يا رسول اللّه! ألا أدخل معكم؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: مكانك، فإنّك إلى خير، إن شاء اللّه تعالى. [١]
٧٧٤/ ١٥٥- عنه، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه بن فيجويه الدينوري، حدّثنا ابن حبش المقري، حدّثنا محمّد بن عمران، حدّثنا أبو كريب، حدّثنا وكيع، عن أبيه، عن سعد بن مسروق، عن يزيد بن حيّان، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
أنشدكم في أهل بيتي. [٢]
٧٧٥/ ١٥٦- و عنه، قال: أخبرني أبو عبد اللّه، حدّثنا أبو سعيد أحمد بن عليّ بن عمر بن حبش الرازي، حدّثنا أحمد بن عبد الرحيم الساتي أبو عبد الرحمان، حدّثنا أبو كريب، حدّثنا هشام، عن يونس، عن أبي إسحاق، عن نفيع، عن أبي
[١] البرهان: ٣/ ٣٢٢.
[٢] البرهان: ٣/ ٣٢٣.