الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠١ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
... إلى أن قال-:
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: يا أسماء! ايتيني بالمخضب.
فأتت أسماء بالمخضب، فمجّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فيه و مسح في وجهه و قدميه، ثمّ دعا فاطمة (عليها السلام) فأخذ كفّا من ماء فضرب به على رأسها، و كفّا بين ثدييها، ثمّ رشّ جلده و جلدها ثمّ التزمها فقال:
اللهمّ إنّها منّي و إنّي منها، اللهمّ كما أذهبت عنّي الرجس و طهّرتني فطهرهما.
ثمّ دعا بمخضب آخر، ثمّ دعا عليّا (عليه السلام)، فصنع به كما صنع بها، ثمّ دعا له كما دعا لها، ثمّ قال لهما: قوما إلى بيتكما جمع اللّه بينكما في سركما و أصلح بالكما، الحديث.
قال: رواه الطبراني.
٧٣٤/ ١١٥- الهيثمي في مجمعه (ج ٩ ص ١٤٦) قال: عن أبي الطفيل قال:
خطبنا الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام)، فحمد اللّه و أثنى عليه- و ساق الحديث ... إلى أن قال-: ثمّ قال:
أنا ابن البشير، أنا ابن النذير، أنا ابن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، أنا ابن الداعي إلى اللّه بإذنه، و أنا ابن السراج المنير، و أنا ابن الّذي أرسل رحمة للعالمين، و أنا من أهل البيت الّذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، الحديث.
قال: رواه الطبراني في الأوسط، و في الكبير باختصار، و أبو يعلى باختصار، و البزار نحوه.
٧٣٥/ ١١٦- الهيثمي في مجمعه (ج ٩ ص ١٧٢) قال: و عن أبي جميلة: إنّ الحسن بن عليّ (عليهما السلام) حين قتل عليّ (عليه السلام) استخلف، فبينا هو يصلّي بالنّاس إذ و ثب إليه رجل فطعنه بخنجر في وركه، فتمرض منها أشهرا، ثمّ قام فخطب على المنبر فقال: