الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ٢٠٣ - احتجاج امام جواد ع بر يحيى بن أكثم در حضور مأمون و عباسيان
پس آنگاه آن ولىّ الله شروع در خطبهء نكاح نموده گفت :
الحمد لله اقرارا بنعمته و لا اله الَّا الله اخلاصا بوحدانيّته و صلَّى الله على محمّد سيّد بريّته و الأصفياء من عترته .
امّا بعد فقد كان من فضل الله على الأنام أن أغناهم بالحلال عن - الحرام فقال سبحانه : * ( وَأَنْكِحُوا الأَيامى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ الله مِنْ فَضْلِه وَالله واسِعٌ عَلِيمٌ ) * .
ثمّ انّ محمّد بن علىّ بن موسى يخطب امّ الفضل بنت عبد الله المأمون و قد بذل لها من الصّداق مهر جدّته فاطمة بنت محمّد عليهما السّلام و هو خمسمائة درهم جيادا فهل زوّجته يا أمير المؤمنين بها على هذا الصّداق - المذكور ؟ پس مأمون گفت : آرى زوّجتك يا أبا جعفر أمّ الفضل ابنتى على الصّداق المذكور فهل قبلت النّكاح ؟
حضرت أبا جعفر عليه السّلام فرمود كه : نعم قد قبلت ذلك و رضيت به .
در آن حال مأمون حكم فرمود تا ساير رجال بر مراتب حال عزّت و جلال خود از خاصّه و عامّه بجاى خود نشستند .
ريّان بن شبيب گويد : ما لبث و درنگ چندان واقع نشد كه در آن اثناء آواز مشابه آواز ملَّاحين بحركه در محاورات خود در هنگام اجراى سفينه بآن حدى مينمايد بگوش ما ميرسيد .
ناگاه ديديم كه خدم مأمون كشتى كه از نقره بر صورت گوساله ساخته بودند و آن را بطنابهاى ابريشم بسته ميكشيدند و آن مملوّ از غاليه بود و چون سفينه مملوّ از غاليه را در حواشى مجلس آوردند مأمون حكم فرمود تا محاسن