الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ٣٤٦ - ايضا توقيع ديگر از جواب نامه مسائل حميرى ره
شد عامل آن كتاب ولايتمآب و موصل آن خطاب مستطاب ذكر كرده كه من آن كتاب را از ناحيه كه ولايتى است متّصل بحجاز كه :
بخدمت أخ السّديد و ولىّ الرّشيد الشّيخ المجيد أبى عبد الله محمّد بن النّعمان المفيد أدام الله اعزازه و أنصاره قلمى گردانيدند از كسى كه از او مستودع عهود و مواثيق از براى بندگان حضرت ربّ العباد از متابعين نبىّ الأمجاد و أوصياى أولاد عليهم صلوات الله الى يوم الميعاد گرفته شد اين است :
بسم الله الرّحمن الرّحيم : امّا بعد سلام عليك أيّها الولىّ المخلص في الدّين المخصوص فينا با - اليقين فانّا نحمد اليك الله الَّذي لا اله الَّا هو و نسأله الصّلوة على سيّدنا و مولانا نبيّنا محمّد و آله الطَّاهرين و نعلمك أدام الله توفيقك لنصرة الحقّ و أجزل مثوبتك على نطقك عنّا بالصّدق انّه قد اذن لنا في تشريفك المكاتبه و تكليفك ما تؤدّيه عنّا الى موالينا قبلك أعزّهم الله بطاعته و كفاهم الهمّ برعايته لهم و حراسته فقف أيدك الله بعونه على أعدائه المارقين من دينه على ما تذكره و اعمل في تأديته الى ما تسكن اليه بما نرسمه ان شاء الله تعالى و آن نسخه از براى شيخ فرستاد بعينه همين است .
ما اگر چه در مكان خود توطَّن كرده بيرون نمىآئيم و از مساكن ظالمان دوريم امّا اين بنا بر آنست كه حضرت الله تعالى صلاح حال و شيعهء مؤمنان ما را بما در اختفاء نمود بنوعى كه هيچ چيز بر ما پوشيده و پنهان نيست و مادام كه دولت ظلمه برقرار است هر چند ما بواسطهء قلَّت معين و ناصر خود را پنهان از شيعه ميگردانيم ليكن علم ما محيط است بحقايق أحوال شما در هيچ چيز از