الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ٢٣٠ - احتجاج امام هادى ع بر فقهاء در مقدار مال كثير از آية
بندگان بطريق طاعت و اعلام خلقان بطور معصيت باشد چنانچه در قرآن فرمايد كه : * ( أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى ) * .
خلاصهء كلام آنكه هدايت را دو اطلاقست أوّل هدايت عبارت از موصل مطلوبست و اطلاق ثانى هدايت عبارت ارائت طريق يا موصل مطلوبست در اين آيه حمل بر اطلاق معنى ثانى است .
و حضرت أمير المؤمنين على عليه السّلام فرمود كه : هر آيه مشبّهه در قرآن حجّت بر حكم آيات كه أمر بر أخذ و تقليد آن باشد نيست .
و آيات كه خلقان مأمور از حضرت ربّ غفور بأخذ و تقليد باشد آن مثل در قول عزّ و جلّ * ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْه آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَه مِنْه ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِه ) * .
و در موضع ديگر مهيمن قادر ميفرمايد كه : * ( فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَه أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ الله وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الأَلْبابِ ) * .
آنگاه حضرت عليه السّلام فرمود كه :
يا اولو الالباب وفّقنا الله و إيّاكم لما يحبّ و يرضى و يقرّب لنا و لكم الكرامة الزّلفى و هدانا لما هو لنا و لكم هو خير و أبقى فعّال لما يريد الحكيم الجواد المجيد .
از أبى عبد الله الزّيادى منقول و مرويست كه چون المتوكَّل با لله را زهر دادند نذر كرد كه اگر حضرت شافى على الاطلاق او را شفاء بخشد تصدّق مال بسيار در راه ايزد غفّار نمايد .
بعد از آنكه از آن سمّ مؤلم صحيح و سالم و از آن علَّت صحّت يافت فقها را جمع فرمود و از حدّ مال بسيار كه نذرش بر آن مبلغ قرار يافته بود سؤال