الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ٢٨٩ - توقيع شريف بمحمد بن عثمان از جواب نامه اسحاق بن يعقوب
منكره منصوبة و آثار عصيانه الله عزّ و جلّ مشهورة قائمة أم بآية فليأت بها أم بحجّة فليقمها أم بدلالة فليذكرها قال الله عزّ و جلّ في كتابه : بسم الله الرّحمن الرّحيم * ( حم ، تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ الله الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ الله أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ الله مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَه إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ . وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ ) * فالتمس تولَّى الله توفيقك من هذا الظَّالم ما ذكرت لك و امتحنه و أسأله عن آية من كتاب الله تفسيرها أو عن صلاة يتبيّن حدودها و ما يجب فيها لتعلم حاله و مقداره و يظهر لك عواره و نقصانه و الله حسيبه .
حفظ الله الحقّ على أهله و أقرّه في مستقرّه و قد أبى الله عزّ و جلّ أن تكون الأمانة في أخوين بعد الحسن و الحسين عليهما السّلام و اذا أذن الله لنا في القول ظهر الحقّ و اضمحلّ الباطل و انحسر عنكم و الى الله أرغب في الكفاية و جميل الصّنع و الولاية . حسبنا الله و نعم الوكيل و صلَّى الله على محمّد و آل محمّد .
محمّد بن يعقوب الكلينى از اسحق بن يعقوب روايت ميكند كه من سؤال كردم از محمّد بن عثمان العمرى رحمه الله كه مرا مسائل چند مشكل بود آن را بر كاغذى مكتوب گردانيدم بايد كه آن را بصاحب ما رسانى و جواب آن براى ما