الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ١٦٩ - ذكر بيان احتجاج حضرت امام الأتقياء أبى الحسن الرّضا سلام الله تعالى بر جميع برايا در بيان آنچه متعلَّق است به امامت
و نيز حضرت ربّ العزيز فرمايد كه :
* ( وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى الله وَرَسُولُه أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ) * .
و ايضا عزّ من قال فرمود كه : * ( ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيه تَدْرُسُونَ إِنَّ لَكُمْ فِيه لَما تَخَيَّرُونَ أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ ) * .
و نيز حضرت عزّ و علا ميفرمايد كه : * ( أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ) * * ( طَبَعَ الله عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ) * * ( قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ الله الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ وَلَوْ عَلِمَ الله فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ) * * ( قالُوا سَمِعْنا وَعَصَيْنا ) * بل هو * ( فَضْلُ الله يُؤْتِيه مَنْ يَشاءُ وَالله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) * .
اى عبد العزيز پس مردم را باين آيات با بركات چگونه اختيار امام جايز بود و امام عالم است نه جاهل راعى است كه هرگز نكول نكند .
امام معدن قدس و طهارت و نسك و رهبان و علم و عبادت و مخصوص بدعوت رسول عليه السّلام و التّحيّه است .
و امام از نسل مطهّرهء بتول فاطمه بنت الرّسول است هيچ مغمز در نسب امام نيست و نيز در حسب با او برابرى نتواند نمود از خانوادهء قريش و از دودهء هاشم و عترت از آن رسول و راضى از خداى تعالى شرف الأشراف و فرع عبد مناف است نامى در علم كمال در حلم منصوب و منصوص بامامت عالم بسياست مفروض الطَّاعه قايم بأمر ربّ العزّه ناصح عباد الله حافظ دين الله حامى خلق الله است .