الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ١٧٠ - ذكر بيان احتجاج حضرت امام الأتقياء أبى الحسن الرّضا سلام الله تعالى بر جميع برايا در بيان آنچه متعلَّق است به امامت
أنبياء و ائمّه موفّق بتوفيق الله تعالىاند و بايشان از مخزون علم خداى تعالى و حكم او چيزى چند ميرسد كه غير آن أعيان را هرگز نرسد پس علم انبيا و أئمّه عليهم السّلام زياده از علم أهل زمان بالتّمام است چنانچه در قول حضرت عزّ و جلّ واقع است كه : * ( أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) * و قوله تعالى * ( وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ) * .
و ايضا قول عزّ و جلّ است در قصّه طالوت * ( إِنَّ الله اصْطَفاه عَلَيْكُمْ وَزادَه بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَالله يُؤْتِي مُلْكَه مَنْ يَشاءُ وَالله واسِعٌ عَلِيمٌ ) * . و نيز عزّ و جلّ بحضرت خاتم الرّسل خطاب مستطاب فرمود كه : * ( وَكانَ فَضْلُ الله عَلَيْكَ عَظِيماً ) * .
و ايضا عزّ و جلّ در حقّ أئمّة السّبل از أهل بيت رسول صلَّى الله عليه و آله و سلَّم و عترت و ذرّيّت آن حضرت صلَّى الله عليه و آله و سلَّم فرمود كه : * ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ الله مِنْ فَضْلِه فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِه وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْه وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً ) * .
و ديگر آنكه هر گاه حضرت كريم الله يكى از بندگان خود را بواسطهء امور أخرويّهء ساير بندگان خود اختيار كند هر آينه سينهء او را منشرح گرداند و دل او را منبع حكمت و مودع آن ساخته او را ملهم بعلم و كمال و مستغنى از فضل و حال أرباب قيل و قال سازد و بعد هذا أبدا او را عاجز در جواب سؤال هيچ سايل نسازد و آن برگزيدهء مهيمن وهّاب مجبور از صواب در هيچ باب نيست بلكه او معصوم و مؤيّد و موفّق و مسدّد از حضرت ايزد عزّ و جلّ و ايمن از خطا و زلل