الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ٢٢٨ - نامه امام هادى ع بر اهل اهواز در جواب جبر و تفويض
و مرحمت ربّ العزّتى آنچنان خداى كه غير ترا نيز مالك استطاعت به واسطهء بندگى و طاعت خود گرداند .
خلاصهء كلام آنكه آن حضرت عليه السّلام فرمود كه اگر حضرت واهب العطيّه بندگان خود را مالك استطاعت گرداند از اعطاء و احسان اوست و اگر سلب استطاعت و قدرت از ساير بريّت نمايد آن از بلاد قهّاريّت الوهيّت اوست الله تعالى و تبارك مالك چيزيست كه تمليك شما نمود و نيز مالك است آن را كه در تحت تصرّف شما مقدور و مقرّر فرمود .
آيا نشنيدى كه جميع مردمان سؤال حول و قوّت از واهب العطيّه نمايند چنانچه ميگويند كه : لا حول و لا قوّة الَّا با لله .
عبايه گفت : تأويل معنى اين كلمات چيست يا أمير المؤمنين ( ع ) ؟
آن حضرت عليه السّلام فرمود كه معنى كلام آنست كه حول بما نيست ، از معاصى الله تعالى مگر به عصمت حضرت آله و ما را قوّت طاعت واهب العطايا نيست الَّا بعنايت امداد و اعانت حضرت ربّ العزّت .
چون عبايه اين سخن شنيد برجست و هر دو دست و پاى آن امام الامّه را بوسيد .
بعد از آن ولىّ ايزد سبحان فرمود كه : در قول خداى تعالى * ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ ) * .
و نيز در قول عزّ و جلّ : * ( سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ) * .
و أيضا در قول ايزد أكبر * ( أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ) * .
و قول الله تعالى : * ( وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّه جَسَداً ) * .
و قول واجب تعالى : * ( فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ) * .