الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ١٦٤ - ذكر بيان احتجاج حضرت امام الأتقياء أبى الحسن الرّضا سلام الله تعالى بر جميع برايا در بيان آنچه متعلَّق است به امامت
قرابت رسول آخر الزّمان بحضرت خليل الرّحمن عليهما صلوات الله الملك المنّان نموده فرمود كه : * ( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوه وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَالله وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ) * .
پس امامت مخصوص از براى حضرت سيّد البريّت صلَّى الله عليه و آله و سلَّم بود و آن حضرت بأمر ربّ العزّت علىّ عليه الصّلوة و السّلام را متقلَّد قلادهء أمر امامت بر رسم آنچه حضرت واهب العطيّه آن را واجب و لازم نمود گردانيد لهذا امامت در ذرّيّت أصفياء أمير المؤمنين على عليه السّلام و التّحيّه آن جماعت كه علم و ايمان بحكم حضرت مهيمن سبحان منزل بايشان است چنانچه عزّ و جلّ در قرآن لازم الاذعان بيان آن نمايد كه : * ( وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ الله إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ ) * .
پس اين امامت مخصوص است بأولاد و ذرّيّت على عليه السّلام و التّحيّه تا روز قيامت زيرا كه بعد از محمّد نبىّ الرّحمه حضرت ربّ العزّه پيغمبر براى امّت تا روز قيامت مبعوث نخواهد نمود .
پس از كجا اين طايفهء جهّال امامت كه منزلت أنبياء و بارث أوصياء و صفت اصفياءست اختيار آن نموده ميگويند كه امامت و خلافت بخداى عزّ و جلّ و خلافت حضرت محمّد خاتم الرّسل است و بغير استحقاق باتّفاق أهل نفاق و شقاق تصرّف در آن نمودند و حال آنكه بعد از وفات سيّد الأنام آن مسكن و مقام متعلَّق بحضرت أمير المؤمنين على عليه السّلام و ميراث حسن و حسين عليهم السّلام بودند .
بدرستى كه امامت زمام دين و نظام امور مسلمين و صلاح جهان و عزّت اكرام مؤمنانست بلكه امامت رأس اسلام نامى و فرع سامى او است و اتمام صلاة