الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ١١٧ - ذكر بيان احتجاج أبى الحسن الرّضا عليه صلوات ربّ الأرض و السّماء بر أهل كتاب ايزد تعالى از أصناف يهود و مجوس و نصارى و أهل زبور و صابى و غير ايشان و الزام اين جماعت بتوفيق ايزد منّان
عارف و عالم مىبودى بقرابتى اسرائيل از اسماعيل و سبب ميان ايشان از طرف ابراهيم عليه السّلام حقيقت اين أمر بر تو بيّن و ظاهر بودى .
رأس الجالوت گفت : اين قول موسى بن عمران عليه صلوات الملك - المنّان است امّا دفع آن نتوانيم نمود .
حضرت امام البرايا أبى الحسن الرّضا عليه التّحيّة و الثّناء فرمود كه : آيا اين سخن در پيش طايفهء يهود شما صحيح و واقع است ؟
رأس الجالوت گفت : نعم آرى ليكن من ميخواهم كه شما أمر را از تورات موسى بن عمران بر ما صحيح و عيان گردانى .
امام الأتقياء أبى الحسن الرّضا فرمود : آيا تو منكرى در باب آنكه در تو راه حضرت غافر الخطيئات بشما خطاب مستطاب نموده ميگويد كه : جاء النّور من قبل سيناء و أضاء للنّاس من جبل ساعير و استعلن علينا من جبل فاران .
رأس الجالوت گفت : شما تفسير و تعريف اين كلمات نمائيد كه مرا بيقين و تحقيق اطَّلاع كما ينبغى بر تفسير اين كلمات بتحقيق نيست .
حضرت امام الخلائق أبى الحسن الرّضا عليه سلام الله الخالق فرمود كه من تفسير اين كلمات و حقايق آن ترا مخبر و مطَّلع گردانم .
امّا قول خداى تعالى جاء النّور * ( مِنْ طُورِ سَيْناءَ ) * اين عبارت از وحى ملك تعالى به حضرت موسى عليه السّلام بر جبل طور سينا است .
و امّا قوله اضاء للنّاس من جبل ساعير ساعير عبارت از جبلى است كه حضرت عزّ و جلّ در آن محلّ به عيسى بن مريم وحى منزل گردانيد و روح الله در آن مكان بودى .
و امّا قول خداى تعالى ( و استعلن علينا من جبل فاران ) اين جبل از جبال