الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ١٦٥ - ذكر بيان احتجاج حضرت امام الأتقياء أبى الحسن الرّضا سلام الله تعالى بر جميع برايا در بيان آنچه متعلَّق است به امامت
و صيام و زكاة و حجّ بيت الله الحرام و جهاد و توفير فىء و صدقات براى أهل اسلام و اجراء و امضاى حدود و أحكام و منع ثغور و أطراف بلاد و أمصار بامام است .
امام حلال خداى علَّام را حلال و حرام او را حرام اقامت بحدود خداى تعالى و منع فساد از دين ملك العلى نمايد و امام تمامى بريّت را بسبيل ربّ العزّت بحكمت و موعظت حسنه و حجّت بالغه خواند .
و امام براى اين عالم مثل آفتاب درخشنده است در افق بحيثيّتى كه ايادى و أبصار هيچ أحدى بآن نرسد .
امام بدر منير و سراج زاهر مستنير و نور ساطع و نجم هادى لامع در ظلمات كفر ماه شب چهارده است . و در لحج بحار سفينه بر سكون و قرار است .
و امام بر تشنگان أهل ايمان و اسلام آب بغايت عذب و خوشگوار است .
و امام دليل بر هدايت أنام و منجى از ردى در غواهب وزر و آثام است .
و امام بر سكنهء بقاع حارّه از براى آن كسى كه او بوساطت رصانت آن بقاع شروع تمرّد و استنكار نمايند نارست براى احتراق آن أشرار .
و امام بحكم ايزد تعالى و تبارك دليل است بر سالك كه اگر از آن مفارقت كند در ضيق المهالك هالك است سحاب ماطر و غيث هاطل متقاطر و آفتاب منوّر و زمين گسترانيده و چشمهء غدير و غدير و روضه است .
و امام أمين وثيق و والد رفيق و برادر شفيق است و مفزع عباد و پناه ايشان در محلّ درماندگى و أيّام اضطرار و گرفتارى أنام امامست .
و امام أمين خداى علَّام در زمين او و حجّت حقّ بر بندگان ايزد خالق و خليفهء خداى در بلاد حضرت ربّ العباد و داعى بخداى تعالى و