المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٦٥ - باب العين
عدم الشيء أغنى من تصور وجوده، لأنه يتضمن فكرة الوجود، و فكرة ارتفاع الوجود معا.
٤- و معنى العدم عند (هيجل) مساو لمعنى الوجود، اما عند الفلاسفة الوجوديين فان العلاقة بين هذين المعنيين مختلفة. مثال ذلك قول (ياسبر): إنّ العدم عنوان الوجود، و قول (هيدجر):
ان العدم يتجلّى على هيئة حضور تارة، و على هيئة غياب اخرى.
و قول (سارتر): ان العدم متأخر عن الوجود، و هو يتبعه دائا.
٥- و للعدم عند (كانت) عدة معان: (آ) فهو يطلق على كل تصور اجوف ليس له موضوع حقيقي، كتصور الشيء بذاته (ب) و يطلق على غياب احدى الكيفيات المحددة كالبرودة و الظل، الخ. (ج) و يطلق على صورة الحدس التي ليس لها جوهر يسمح بتمثل هذه الصورة، كالمكان و الزمان (د) و يطلق على كل تصور متناقض كالدائرة المربعة.
٦- و قد بين (سارتر) اخيرا في كتاب الوجود و العدم)le neat ,٥٨ L'etre et( ان لمفهوم العدم صفة مصطنعة، لأنه لا معنى له الّا من جهة ما هو نفي شيء، او فقدان شيء، و معنى ذلك انه لا وجود للعدم بذاته. انما الوجود للكائن الذي يتصور عدم الأشياء، فكأن العدم لا يجيء الى العالم الا بطريق الانسان.
العدم (٢)
في الفرنسية/Privation
في الانكليزية/Privation
في اللاتينية/Privatio
العدم فقدان الشيء ما تقتضيه طبيعته من الكمالات الثابتة لنوعه و طبيعته، و هو عدم اضافي لا عدم مطلق. و يطلق عند المنطقيين على وقوع النسبة بين محمول و موضوع ليس من شأنه أن يكون له ذلك