المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٥٧٧ - باب الواو
الوضعي
في الفرنسية/Positif
في الانكليزية/Positive
في اللاتينية/Positivus
١- الوضعي من الأشياء ما وضعه اللّه تعالى، او ما وضعه الخلق. قال ليبنيز: «ان حقائق العقل قسمان، قسم يسمّى بالحقائق الأبدية، و هي مطلقة و ضرورية، اي ان معارضتها تفضي الى التناقض، و قسم يمكننا ان نسميه بالحقائق الوضعية، لأنها قوانين اراد اللّه ان يهبها للطبيعة ... و نحن ندرك هذه القوانين بالتجربة، اي بطريقة بعدية، أو بالعقل، اي بطريقة قبلية» (-)lim .S ٢ Leibniz ,Theodicee ,Disc .Pre ، تقول: القانون الوضعي)Loi positive( و هو مقابل للقانون الطبيعي)Loi naturelle( و الدين الوضعي)Religion Positive( و هو مقابل للدين الطبيعي.
٢- و الوضعي من الأشياء ايضا ما كان متحققا في عالم الحس و التجربة، و ان كانت اسبابه القصوى، و قوانينه التي شرعها اللّه و فرضها على الطبيعة، مجهولة لدينا.
و قريب من هذا المعنى اطلاق هذا اللفظ في فلسفة (اوغوست كومت) على الواقعي او الفعلي المستقل عن معنى الشرع الالهي.
فالوضعي بهذا المعنى مرادف للحقيقي و التجريبي، و مقابل للتأملي و الخيالي و الوهمي. و الحالة الوضعية في قانون الحالات الثلاث مقابلة للحالة المتافيزيقية، و الحالة اللاهوتية (ر: الحال، اللاهوت، الوضعية) قال (اوغوست كونت): ان لفظ الوضعي يدل على الحقيقي المقابل للوهمي، و هو موافق من هذه الناحية للروح الفلسفية الجديدة، و هي الروح التي تتميز بارتباطها الدائم بالبحوث التي يستطيع عقلنا ان يضطلع بها» (،)Discours sur l'espritpositif ٨ ,٣١ Aug .Comte .
و قال (برتلو) «ان العلم الوضعي لا يبحث عن العلل الاولى