المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٧٠ - باب العين
كالكاتب بالقوة بالنسبة الى الانسان.
و العرض المفارق (-)rable Accident sepa هو ما لا يمتنع انفكاكه عن الشيء، و هو اما سريع الزوال كحمرة الخجل، و صفرة الوجل، و اما بطيء الزوال كالشيب و الشباب.
(تعريفات الجرجاني).
٥- و منهم من يجعل الاعراض على نوعين: قار الذات، و هو الذي تجتمع اجزاؤه في الوجود كالبياض و السواد و غيره، و غير قار اللذات، و هو الذي لا تجتمع اجزاؤه في الوجود كالحركة و السكون.
٦- و العرضي)Accidentel( هو المنسوب الى العرض، و هو ضد الجوهري)Substantiel( و الذاتي)Essentiel( ، و الضروري.)Necessaire(
٧- و العرض العام)Commun Accident( هو الكلي المقول على أفراد عقيقة واحدة و غيرها قولا عرضيا. قال ابن سينا: «و اما العرض العام فهو كل كلي مفرد عرضي اي غير ذاتي يشترك في معناه انواع كثيرون كالبياض للثلج» و غيره (النجاة، ص ١٥) قال: «و لا تبال بأن يكون ملازما او مفارقا لكل واحد من النوع او للبعض» (م. ن، ١٥).
٨- و قولنا بالعرض)Par accident( ضد قولنا بالذات و يطلق على كل ما يطرأ على الموجود، لا من ناحية ذاته، بل من ناحية الظروف المستقلة عن طبيعته.
٩- و اقسام العرض عند الفلاسفة المشائين تسعة، و هي الكم)Quantite( ، و الكيف)Qualite( و الأين (Lieu( و الوضع)Position( ، و الملك)Possession( ، و الاضافة)Relation( ، و متى)Temps( ، و الفعل)Action( ، و الانفعال)Passion( ، و تسمى هذه الاقسام بالاجناس العالية او المقولات.)Categories(
١٠- و يطلق العرض في علم الطب على ما يحسّه المريض من الظواهر الدالة على المرض، و جمعه اعراض.
١١- و سفسطة العرض)Sophisme de l'accident( هي استنتاج الكلي من الجزئي، أو الذاتي من العرضي (ر: السفسطة).
فائدة: من الفلاسفة من ينكر وجود الأعراض، و يزعم ان العالم