المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٤١٩ - باب الميم
عنه. تقول: الفكر الملتزم، و هو الذي ينحاز الى بعض الآراء و المعتقدات، لا ليرضي بها حاجاته العقلية فحسب، بل ليتخذها وسيلة لاصلاح الحياة و المجتمع.
و كل انسان فهو بمعنى ما ملتزم، اي مقيد بظروف و مواقف معينة، فإما ان يخلق هذه المواقف بنفسه، و اما ان تخلق له، فاذا كان خالقا لها سمي مختارا، و اذا كانت مخلوقة له سمي مسيّرا.
و من شرط الملتزم، على كل حال، أن يكون حريصا على تأدية ما أوجبه على نفسه دون التفريط في شيء، و هنا يصبح معنى الالتزام مرادفا لمعنى الولاء، و الاخلاص، و الامانة. فالملتزم اذن هو الولي الامين. ان شعوره بالواجب يمنعه من الوقوف إزاء مشكلات الحياة موقفا سلبيا او محايدا، لأن الحياة وهم، و الكفّ عن الالتزام التزام.
و الأدب الملتزم عند بعضهم نقيض الأدب الحر، الأول متصل بالحياة، و متجه الى ارضاء الحاجات الانسانية، و ترقية المجتمع، و الثاني متحرر من كل قيد أو شرط، الا من شرط الأداء الفني.
و التأمل الفلسفي الملتزم هو التأمل المرتبط ببعض المواقف التي تؤثر في ذهن الفيلسوف و تحدد شروط تفكيره. و معظم الفلاسفة الوجوديين فلاسفة ملتزمون، لأن الوجود عندهم يقتضي الالتزام.
(ر: الالتزام).
الملك
في الفرنسية/Possession
في الانكليزية/Possession
في اللاتينية/Possessio
الملك احدى مقولات (أرسطو) العشر، و يقابله الحرمان، و يعبّر به عن نسبة المالك الى ما يملكه، مثل شاكي السلاح، و هو اما طبيعي كالجلد للحيوان، او الخف للسلحفاة، و اما ارادي كالقميص