المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٣٧٤ - باب الميم
المشاركة
في الفرنسية/Participation
في الانكليزية/Participation
في اللاتينية/Participatio
شاركه: كان شريكه، تقول:
شاركه في العمل او الربح او التبعة. و يقال فلان يشارك في علم كذا: له نصيب منه.
و تطلق المشاركة في لغة أفلاطون على نسبة الموجودات الحسية الى المثل، و على نسبة المثل بعضها الى بعض.
و تطلق المشاركة عند (لافل) على الربط بين الفردي و الكلي في الشعور الواحد، او بين الموجود المطلق و الأنا في الفعل الحر. قال:
«من خواص المشاركة انها تحملني على الكشف عن فعل يبدو لي في اللحظة التي أقوم فيها به انه يخصّني و لا يخصّني، و انه في الوقت نفسه شخصي و كلي معا» (٨٥.)Lavelle ,de l'Acte ,p و قال ايضا: «لا تقل مع عامة الناس، و لا مع الماديين: إنّا قسم من العالم، بل قل: انا نشارك العالم في الفعل الذي لا يفتر عن تكوين نفسه به».
و قد استعمل (لفي بروهل) لفظ المشاركة للدلالة على نمط من التفكير يميز الشعوب البدائية عن غيرها، فقال: ان الموجودات على اختلاف انواعها تؤلف عندهم موجودا واحدا، بحيث يمكنك ان تصفها بقولك: انها هي ذاتها، و غير ذاتها في وقت واحد، و هم يعتقدون انه يمكن ان تصدر عنهم قوى، و كيفيات، و أفعال تؤثر في غيرهم، و إن كانوا بعيدين عنهم.
فالتقابل بين الواحد و الكثير، و المساوي و المغاير، لا يوجب عندهم صدق احد الضدين عند كذب الآخر. و قد اطلق (لفي برول) على هذه الأحوال اسم قانون المشاركة)La loi de participation( ، الا انه عدل بعد ذلك عن لفظ