المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٣٤٦ - باب الميم
او المدينة او المعمورة. تقول: المجتمع القروي، او القبلي، او المدني، او الصناعي، او الزراعي.
و لكل مجتمع من المجتمعات ظواهر عامة مشتركة بين جميع افراده، و هي لا تنحل الى الظواهر النفسية الفردية، لأن الاجتماع يولد في نفوس الافراد كيفيات جديدة من الشعور و التفكير و الارادة يمكن ان يطلق عليها اسم الوعي الجماعي)Conscience collective( و هي خارج النفس الفردية، و لذلك اطلق (دوركهايم) على الظواهر الاجتماعية اسم الأشياء، لان الشيئية عنده هي الوجود في الاعيان الخارجية، و لهذه الأشياء سلطان يتجلّى في القواعد الالزامية المفروضة على الأفراد، و يسمى هذا السلطان بالقهر الاجتماعي)Contrainte sociale( .
و المجتمع البدائي اسم للمجتمعات الصغيرة التي تمتاز ببساطة فنونها الآلية، و تأخر حياتها الاقتصادية، و قلة التخصص في وظائفها الاجتماعية و أعمالها، و عدم اشتمالها على تراث ثقافي او آداب، او لغة مكتوبة، او تاريخ مدون.
و المجتمع البدائي مرادف للمجتمع المتخلف.
المجرّبات
في الفرنسية/Donnees de l'experience
في الانكليزية/Data of experience
المجربات «امور اوقع التصديق بها الحسّ بشركة القياس، و ذلك انه اذا تكرر في احساسنا وجود شيء لشيء، مثل الاسهال للسقمونيا، و الحركات المرصودة للسماويات، تكرر ذلك منا في الذكر، و اذا تكرر منا ذلك في الذكر حدثت لنا منه تجربة بسبب قياس اقترن بالذكر، و هو انه لو كان هذا الأمر كالاسهال مثلا عن السقمونيا اتفاقيا عرضيا لا عن مقتضى طبيعته، لكان لا يكون في أكثر الأمر من