المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٢٩٣ - باب اللام
نفسه بشيء من الهوى او اللهو الذي ينقذه من الوقوع في الملل، خلّ به الحزن و الشقاء، فلا طرب بلا لهو، و لا حزن و لا كآبة معه» (الافكار، ٣٩٥).
و قال (مين دوبيران): «اني اعيش في باريز حياة لهو دون لذة، فسواء أوجب علي أن أسلي نفسي بالاشتراك في حركات المجتمع، أم بالوقوف ازاءها موقف الملاحظ أو المتعلم، فاني لا أفعل هذا و لا ذاك، بل أعيش ساهيا لاهيا كأن دوارا قد أحاط برأسي» (.)١٨١٧ M .de Biran ,journal ,١١ avr .
و إذا كان الانسان محتاجا الى اللهو و التسلية، فمرد ذلك الى أنه موجود ناقص، و وظيفة اللهو شفاء النفس من الملل، و إنعاش القلب بصرفه عن الهم الملم، و تنشيط الفكر بالراحة.
اللوح
في الفرنسية/Table
في الانكليزية/Table
في اللاتينية/Tabula
اللوح في اللغة: كل صفيحة عريضة، خشبا كانت، أو عظما، او غيرهما. و اللوح ايضا: ما يكتب فيه من خشب او نحوه.
و اللوح في الاصطلاح هو الكتاب المبين، و النفس الكلية، و العقل الفعال، و العقل الكلي، و النور الالهي. و قيل: ان «الالواح اربعة:
(١) لوح القضاء السابق على المحو و الاثبات، و هو لوح العقل الأول، (٢) و لوح القدر، اي لوح النفس الناطقة الكلية التي يفصل فيها كليات اللوح الأول و يتعلق بأسبابها، و هو المسمى باللوح المحفوظ (٣) و لوح النفس الجزئية السماوية التي ينتقش فيها كل ما في هذا العالم بشكله، و هيئته، و مقداره، و هو المسمى بالسماء الدنيا، و هو بمثابة