المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٢٧٧ - باب اللام
اللاهوت (علم)
في الفرنسية/Theologie
في الانكليزية/Theology
في اللاتينية/Theologia
١- «اللاهوت: الخالق، و الناسوت: المخلوق، و ربما يطلق الأول على الروح، و الثاني على البدن، و ربما يطلق الأول أيضا على العالم العلوي، و الثاني على العالم السفلي، و على السبب و المسبب، و على الجن و الانس» (كليات ابي البقاء).
٢- و علم اللاهوت هو العلم الذي يبحث في اللّه و صفاته و علائقه بالعالم و الانسان، و يرادفه علم التوحيد، و علم الكلام، و علم الربوبية.
٣- و علم اللاهوت قسمان:
علم اللاهوت الطبيعي)naturelle Theologie( المبني على التجربة و العقل، و علم اللاهوت الديني او الاعتقادي)dogmatique Theologie revelee ou( المبني على الوحي أي على كلام اللّه المحفوظ في الكتب المقدسة.
و يسمى علم اللاهوت الطبيعي بالالهيات)Theodicee( ، او علم الربوبية، او الفلسفة الالهية.
و موضوعه، عند (ليبنيز)، البحث في العناية الالهية، و الحرية الانسانية، و أسباب وجود الشر. و الغرض منه الرد على الملحدين، و الثنوية، الذين يذهبون الى ان وجود الشر في العالم يناقض فكرة العناية الالهية. و موضوع الالهيات عند (ليبنيز) أضيق من موضوع العلم الالهي عند ابن سينا، لأن العلم الالهي عند الشيخ الرئيس يبحث في الموجود المطلق، و ينتهي في التفصيل الى حيث تبتدي منه سائر العلوم، فهو اذن مرادف للفلسفة الاولى و علم ما بعد الطبيعة.
و قد اطلق لفظ الالهيات)Theodicee( في فرنسة خلال القرن التاسع عشر على قسم من منهج الفلسفة في المدارس الثانوية، و موضوعه اثبات وجود اللّه،