المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٢٦٨ - باب اللام
قال: لا وجود إلا للافكار، اما المادة فانه لا وجود لها الا من جهة ما هي مدركة لنا. فالوجود عنده هو الادراك، و اذا لم يكن الشيء مدركا لم يكن موجودا. و اذا كانت اذهاننا تنطوي على معان متعلقة بالعالم المادي، فمرد ذلك الى ان ارادة اللّه هي التي تخلق هذه المعاني في نفوسنا.
(ر: المادية).
اللامبالاة
في الفرنسية/Indifference
في الانكليزية/Indifference
في اللاتينية/Indifferentia
١- اللامبالاة شعور المرء بالحياد الانفعالي ازاء غيره، او عدم احساسه بما يصيب غيره من خير أو شر.
٢- و اللامبالاة ايضا وقوف المرء موقفا محايدا ازاء الآراء المتعارضة، بحيث لا يرجح احدها على الآخر بعقله، و لا يميل الى احدها دون الآخر بقلبه. و اذا كان المرء يتوقف في بعض الأحيان عن الحكم في بعض المسائل بالايجاب او السلب، فمرد ذلك الى عدم مبالاته بها، او الى شكه في حقيقتها.
٣- و اللامبالاة أخيرا صفة رجل لا يبالي بشئون الدين أو الاخلاق، فلا يشعر بميل اليها، و لا بميل عنها، او هي صفة رجل يحب اللّه وحده و لا يبالي بما سواه من الموجودات، فاذا كان هذه اللامبالاة ناشئة عن الارادة كانت توكلا و استسلاما، و اذا غمرت جوانب القلب كلها انقلبت الى حب الهي محض، كحب المتصوفين المسمّى باللامبالاة القدسيّة.)Sainte indifference(
٤- لقد زعم (ريبو) ان اللامبالاة حالة نفسية خالية من اللذة و الألم، و زعم (سرجي) انها حالة حيادية متوسطة تدل على التكيف التام. الا أن علماء النفس المتأخرين يقولون ان التحليل لا