المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٢١١ - باب القاف
الكبرى إذا صرح بها كلية، كقول الخطابي: هذا الانسان يخاطب العدو، فهو اذن خائن مسلم للثغر، و لو قال: و كل مخاطب للعدو فهو خائن، لشعر بما يناقض به قوله و لم يسلم» (النجاة، ص ٩١).
٩- و القياسي)Syllogistique( هو المنسوب إلى القياس، و القياسية)Syllogicite( هي الهيئة التي تجعل القياس ضروري النتيجة بينا. تقول قياسية الشكل الأول، و قياسية الشكل الثاني الخ.
١٠- و اللاقياسيات (-)gistiques Asyllo اقوال صحيحة لا يمكن البرهان عليها بقياس صحيح دون تبديل بعض حدودها.
فائدة: يمكنك تأويل القياس بحسب الماصدق او بحسب المفهوم، فاذا أوّلته بحسب الماصدق، كان الحد الأوسط داخلا في الحد الأكبر، و كان الحد الأصغر داخلا في الحد الأكبر لدخوله في الأوسط، كقولنا: سقراط انسان، و كل انسان ناطق، فسقراط ناطق.
و اذا أوّلت القياس بحسب المفهوم، كان الناطق صفة ذاتية للانسان، و كان سقراط متصفا بالنطق لكونه انسانا. فكأن هناك ارتباطا طبيعيا بين الانسان و الناطق، بمعنى ان الانسان اذا فهم معناه و أخطر بالبال، لم يمكن فهمه على حقيقته الّا ان يكون قد فهم انه ناطق.
١١- و القياس الاحتمالي)Abduction( قياس كبراه يقينية و صغراه محتملة، و نتيجته محتملة كذلك في قوة الصغرى او دونها.