كتاب المطول و بهامشه حاشية السيد مير شريف - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ٤٣١
ما يكفيه صرفه عن البعض و كذا الاستثناء الثانى معناه ان بعض اهل الجنة لا يخلدون فى الجنة و هم المؤمنون الفاسقون الذين فارقوا الجنة ايام عذابهم و التأبيد من مبدأ معين كما ينتقض باعتبار الانتهاء فكذلك ينتقض باعتبار الابتداء و اطلاق السعادة عليهم باعتبار تشرفهم بسعادة الايمان و التوحيد و ان شقوا بسبب المعاصى فقد جمع الانفس فى عدم التكلم بقوله لا تكلم نفس لان النكرة فى سياق النفى تعم ثم فرق بان اوقع التباين بينهما بان بعضها شقى و بعضها سعيد بقوله (فمنهم شقى و سعيد) اذ الانفس و اهل الموقف واحد ثم قسم و اضاف الى السعداء ما لهم من نعيم الجنة و الى الاشقياء ما لهم من عذاب النار بقوله (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا) الى آخره (و قد يطلق التقسيم على امرين آخرين احدهما ان يذكر احوال الشىء مضافا الى كل) من تلك الاحوال (ما يليق به كقوله) اى قول ابى الطيب
سأطلب حقى بالفتى و مشايخ
كأنهم من طول ما التثموا مرد