كتاب المطول و بهامشه حاشية السيد مير شريف - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ٢٣١
مدلولات اسماء من حيث هى لان الذوات ذوات فيما مضى و فى الحال و فيما يستقبل (و لهذا) اى و لان لها مزيد اختصاص بالفعل (كان فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ ادل على طلب الشكر من فهل تشكرون و فهل انتم تشكرون) مع انه مؤكد بالتكزير لان انتم فاعل فعل محذوف (لان ابراز ما سيتجدد فى معرض الثابت ادل على كمال العناية بحصوله) من ابقائه على اصله كما فى فهل تشكرون لانها داخلة على الفعل حقيقة و فى هل انتم تشكرون لانها داخلة على الفعل تقديرا لان انتم فاعل فعل محذوف يفسره الظاهر (و) ايضا فهل انتم شاكرون ادل على طلب الشكر (من أفانتم شاكرون و ان كان للثبوت) باعتبار كون الجملة اسمية (لان هل ادعى للفعل من الهمزة فتركه معها) اى مع هل (ادل على ذلك) اى على كمال العناية بحصول ما سيتجدد (و لهذا) اى و لان هل ادعى للفعل من الهمزة (لا يحسن هل زيد منطلق الا من البليغ) اى الذى يقصد به الدلالة على الثبات و ابراز ما سيتجدد فى معرض الوجود بخلاف غير البليغ فانه لا يفرق بينه و بين هل ينطلق زيد فكأن الاولى به ان يدخله على الفعل كما هو اصله (و هى) اى هل (قسمان بسيطة و هى التى يطلب بها وجود الشىء) اولا وجوده (كقولنا هل الحركة موجودة) اولا موجودة (و مركبة و هى التى يطلب بها وجود شىء لشىء) اولا وجوده له (كقولنا هل الحركة دائمة) اولا دائمة فان