كتاب المطول و بهامشه حاشية السيد مير شريف - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ٣٩١
اخر* الاول ان الكلمة قد تطلق على ما يعم المركب ايضا نحو كلمة اللّه فلا يمتنع حمل الكلمة فى تعريف المجاز على اللفظ ليعم المفرد و المركب و فيه نظر لان استعمال الكلمة فى اللفظ مجاز فى اصطلاح العربية فلا يصح فى التعريف من غير قرينة مع انه قد صرح بان المنقسم الى الاستعارة و غيرها هو المجاز فى المفرد سلمنا ذلك لكنا نقول بعد ما اريد بالكلمة ما يعم المفرد و المركب فان اريد بالوضع الوضع الشخصى لم يدخل المركب فى التعريف لانه ليس له وضع شخصى و ان اريد ما هو اعم من الشخصى و النوعى فقد دخل المجاز فى تعريف الحقيقة لانه موضوع بازاء المعنى المجازى وضعا نوعيا على ما بين فى علم الاصول* الثانى انا لا نسلم ان التمثيل يستلزم التركيب بل هو استعارة مبنية على التشبيه التمثيلى و التشبيه التمثيلى قد يكون طرفاه مفردين كما فى قوله تعالى (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً) الآية و فيه نظر لانه لو ثبت ان مثل هذا المشبه به يقع استعارة