كتاب المطول و بهامشه حاشية السيد مير شريف - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ٢٣٢
المطلوب وجود الدوام للحركة اولا وجوده و قد اخذ فى هذه شيآن غير الوجود و فى الاول شىء واحد فلذلك كانت مركبة بالنسبة اليها فالوجود فى البسيطة محمول و فى المركبة رابطة (و الباقية) من الفاظ الاستفهام تشترك فى انها (لطلب التصور فقط) و تختلف من جهة ان المطلوب بكل منها تصور شىء آخر (قيل فيطلب بما شرح الاسم كقولنا ما العنقاء) طالبا ان يشرح هذا الاسم و يبين مفهومه و انه لأى معنى وضع فيجاب بايراد لفظ اشهر سواء كان من هذه اللغة او من غيرها (او ماهية المسمى) اى حقيقته التى هو بها هو (كقولنا ما الحركة) اى ما حقيقة مسمى هذا اللفظ فيجاب بايراد ذاتياته من الجنس و الفصل (و تقع هل البسيطة فى الترتيب بينهما) اى بين ما التى لشرح الاسم و التى لطلب الماهية يعنى ان مقتضى الترتيب الطبيعى ان يطلب اولا شرح الاسم ثم وجود المفهوم فى نفسه ثم ماهيته و حقيقته لان من لا يعرف مفهوم اللفظ استحال منه طلب وجود ذلك المفهوم و من لم يعرف انه موجود استحال منه طلب حقيقته و ماهيته اذ المعدوم لا ماهية له و لا حقيقة لان الماهية ما به يكون الشىء هو هو و المعدوم لا هوية له و الفرق بين المفهوم من اللفظ بالجملة و بين الماهية التى تفهم من الحد بالتفصيل غير قليل فان كل من خوظب باسم فهم فهماما و وقف على الشىء الذى يدل عليه الاسم اذا كان عالما باللغة و اما الحد فلا يقف عليه الا المرتاض