كتاب المطول و بهامشه حاشية السيد مير شريف - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ١٢٩
ان هذا الشىء المتعين المتميز هو الذى له تلك الصفة العجيبة و الحكم البديع و قد يقال ان الحكم البديع هو كون العاقل محروما و الجاهل مرزوقا فمعنى اختصاص المسند اليه بحكم بديع انه عبارة عنه و معنى كون هذا الحكم بديعا انه ضد ما كان ينبغى و لا يخفى ما فيه من التعسف (او التهكم) عطف على كمال العناية اى او للتهكم (بالسامع) و السخرية (كما اذا كان فاقد البصر) او لا يكون ثمة مشار اليه اصلا (او النداء على كمال بلادته) بانه لا يدرك غير المحسوس (او فطانته) بان غير المحسوس عنده بمنزلة المحسوس (او ادعاء كمال ظهوره) اى ظهور المسند اليه (و عليه) اى على وضع اسم الاشارة موضع المضمر لادعاء كمال ظهوره (من غير هذا الباب) اى باب المسند اليه قول ابن دمينة (تعاللت) اى اظهرت العلة و المرض (كى اشجى) اى كى احزن من شجى يشجى على حد علم يعلم و اما شجايشجو فهو متعد يقال شجانى هذا الامر اى احزننى
و ما يك علة
تريدين قتلى قد ظفرت بذلك