كتاب المطول و بهامشه حاشية السيد مير شريف - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ٨٣
فعل فى صورة الاسم و لهذا يعمل و ان كان بمعنى الماضى و اما ما ليس بمعنى الحدوث من نحو المؤمن و الكافر و الصايغ و الحائك فهو كالصفة المشبهة و اللام فيها حرف التعريف اتفاقا و كلام صاحب الكشاف و المفتاح يفصح عن ذلك فى غير موضع و لو سلم فالمراد تقسيم مطلق الاستغراق سواء كان بحرف التعريف او غيره و الموصول ايضا يأتى للاستغراق نحو اكرم الذين يأتونك الا زيدا و اضرب القائمين الا عمرا و هذا ظاهر (و استغراق المفرد) سواء كان بحرف التعريف او غيره (اشمل) من استغراق المثنى و المجموع لانه يتناول كل واحد واحد من الافراد و استغراق المثنى انما يتناول كل اثنين اثنين و لا ينافى خروج الواحد و استغراق الجمع انما يتناول كل جماعة جماعة و لا ينافى خروج الواحد و الاثنين (بدليل صحة لا رجال فى الدار اذا كان فيها رجل او رجلان دون لا رجل) فانه لا يصح اذا كان فيها رجل او رجلان و انما اورد البيان بلا التى لنفى الجنس لانها نص فى الاستغراق بيان ذلك ان النكرة فى سياق النفى و النهى و الاستفهام ظاهرة