من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٥ - إن هو إلا ذكر للعالمين
* ونشرت جريدة الوطن الكويتية عدد: ٤١٣٨، أنه يتم المتاجرة بما لا يقل عن مليون طفل بعضهم في الثالثة والرابعة من أعمارهم، يباعون في سوق الفن الإباحي الدولية، ويقتل بعضهم بالمرض أو الانتحار أو تمثيل الأفلام.
* ونشرت جريدة السفير في عددها: ٤٧٨٢، نائب وزير الداخلية الباكستاني اتهم بعض الآباء الباكستانيين ببيع أبنائهم إلى دول الخليج من أجل استخدامهم في سباقات الهجن (الجمال)، ويقول مربو الهجن: أن السبب في استخدام الأطفال المربوطين على ظهور الجمال يعود إلى كون صرخات الأطفال مهيجة للجمال مما يجعلها تعدو بسرعة.
* ونشرت الوطن في عددها ٣١٣٧ ما مضمونه: أن امرأة سيريلانكية تعمل عند أحد أمراء دولة الإمارات عرضت طفلها للبيع بمبلغ ١١٢٢ دولارا.
المثال الثاني: سوء التغذية الذي يؤدي إلى وفاة الأطفال بأعداد غفيرة، دون أن يسعى أحد لإنقاذهم بالرغم من سهولة ذلك لعالمنا المتقدم تقنيًّا وماديًّا
* كشف رئيس وزراء السودان (السابق) النقاب عن أن ٢٠ ألف طفل قضوا جوعا في إقليم [كردفان] وسط البلاد. حيث يعاني ٢٥٠ ألف شخص من سوء التغذية.
* وذكرت الأمم المتحدة أن نصف سكان السودان ربما يتعرضون لخطر المجاعة بسبب الجفاف.
* ويقول مسؤولو إغاثة غربيون أن (١٠٠) شخص معظمهم من الأطفال يموتون كل أسبوع في معسكر يضم ٥٠ ألف من ضحايا الجفاف في إقليم (دارفور).
* ويقول خبراء الأمم المتحدة أن ١٥ مليون سوداني- ثلثا العدد من الأطفال- يطالهم الجوع، وأن الأطفال أصبحوا هياكل عظمية في الجزء الغربي من السودان، إذ فقدوا ٨٠% من أوزان أجسامهم الطبيعية.
* يموت ٥٠% من الأطفال في (هاييتي) قبل أن يصلوا إلى سن الرابعة، والذين عبروا مرحلة الخطر يصابون بالهزال، حيث تصبح أوزانهم أقل من الحد الطبيعي بنسبة ١٠ إلى ٢٠%.
* أوضح تقرير صادر من إفريقيا أن ١٠ آلاف طفل يموتون يوميًّا عام ١٩٨٥ م.
* ذكرت منظمة اليونيسيف أن أربعة ملايين طفل يموتون كل عام في الدول النامية.