من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٤ - إن هو إلا ذكر للعالمين
أو استخدامهم في تصدير أفلام جنسية بالغة الفحش والخلاعة، أو حتى قتلهم واستخدام أجسادهم لصناعة مواد معينة. وبالرغم من التستر الواسع على مثل هذه الجرائم فإن العالم يطَّلع بين الفينة والأخرى على بعض الأرقام المذهلة.
وإليك طائفة مما تناقلته بعض الصحف ووكالات الأنباء
نشرت صحيفة كيهان العربي (الجريدة الإيرانية الصادرة في طهران) في عددها: (١٦٩١) ما يلي
* كشف مندوبون في مؤتمر عن استعباد الأطفال (أوائل عام ١٩٨٥ م) النقاب عن أن أكثر من سبعة ملايين طفل يعملون كعبيد في دول جنوب آسيا وأن بعضهم اختطفوا وتم وسمهم ليبقوا عبيدا ويعيشوا حياة أسوأ من [حياة البهائم].
* وقال سوامي اجنيفيش رئيس جبهة تحرير العمال الأرقَّاء أمام المؤتمر: [يختطف الأطفال بين سن السادسة والثانية عشرة وينقلون إلى مصانع السجاد. إنهم يحملون علامات على أجسادهم بعد وسمهم بقضبان الحديد الملتهب].
* وقد رأست جبهة تحرير العمال الأرقاء المؤتمر الذي انعقد في نيودلهي وحضره مندوبون من الهند وبنغلادش وباكستان ونيبال وسريلانكا.
* ووصف ب. ن. باغواتي كبير القضاة السابق في الهند هؤلاء الأطفال بأنهم لا يعيشون كآدميين بل يحيون حياة أسوأ من حياة البهائم، فالبهائم حرة على الأقل في أن تسوم كيف شاءت أو تسرق طعامها متى شعرت بالجوع.
* وحضر المؤتمر أيضا الأطفال الذين تم تحريرهم من العبودية.
* وقال اجنيفيش أن منظمات دولية للإغاثة تعتقد أنه يوجد حوالي ٧٥ مليون طفل على الأقل تحت سن الرابعة عشر يعملون في جنوب آسيا وأن عشرة في المئة عبيد.
* وقد ألغت الهند نظام العمل العبودي في عام ١٩٧٦ م.
* ويعمل أكثر من: ٠٠٠. ١٠٠ طفل من العبيد في صناعة السجاد وحدها وهي مصدر رئيسي للهند في الحصول على العملات الصعبة.
* يوجد في سيريلانكا ١٤٦ منظمة تتاجر في بيع وشراء الأطفال الأجانب وقد باعت عام ١٩٨٥ م، وحده ٥٣٤٣ طفلا. نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية ٢٥/ ١١/ ١٩٨٥ م.