من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٨ - إن هو إلا ذكر للعالمين
* ومن أسهل الطرق لوأد البنات التخلص من الطفلة برميها في أوعية الزبالة أو رميها في الصحراء.
* والوأد هو الطريقة التي يتبعها فقراء الهند للتخلص من مهر البنت، إذ إن أقل مهر هو خمسون ألف روبية، أي ما يعادل أربعمائة وخمسة عشر دولارا، بالإضافة إلى المجوهرات حال الزواج، وفي حال كون الزوج متعلما أو موظفا حكوميًّا يزداد المهر على أب البنت.
* الآباء يفرقون بين الذكور والإناث في المأكل والملبس والعناية والتعليم، إذ يرسل ٨٤% من الذكور إلى المدارس في مقابل ٤٥% من الإناث.
* المرأة التي تلد طفلة أو أكثر تظل عرضة للملاحظات خاصة إذا لم تنجب ذكرا، والمرأة التي تلد طفلتين أو ثلاث يجهض حملها إذا كانت حاملا، أو تعقم إذا كانت غير حامل.
* ويستعين الآباء الفقراء بالطب في واد البنات بالإجهاض، وإن اختيارات تحديد النسل مستخدمة بشكل واسع في معظم مدن الهند.
* وهناك إعلانات في كل مكان: في القطارات والجدران والسيارات تقول: [نحن نعقم ...] أو [لكي تتخلص ادفعي ٥٠٠ روبية بدل أن تدفعي ٥٠ ألف روبية] و [تخلصي من هم البنت] أو [اعرفي جنس طفلك].
* وبسبب الإجهاض تموت ما بين ٤٠٠- ٥٠٠ امرأة في المئة ألف، وهي ثاني نسبة في العالم.
* وبسبب الوأد والإجهاض يموت ربع عدد مواليد الإناث سنويًّا البالغ ١٢ مليونا، وعلى حسب ما جاء على لسان المجلس الهندي للأبحاث الطبية فإن عدد مواليد الإناث أقل من الذكور ففي عام ٨١ كان لكل ألف ذكر ٩٩٣ أنثى، وفي عام ٨٦ وصل إلى ٩٣٥ لكل ألف ذكر.
[١٠] لكل واحد منا صحيفة منشورة يكتب فيها ملائكة الله ما نقدم أو نؤخر من عمل، وإذا مات ابن آدم طويت صحيفته ليوم الحشر حيث تنشر من جديد، فإذا بها لا تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصتها، فتعلق في عنقه، ويقال له اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً [الإسراء: ١٤].
وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ في ذلك اليوم تبلو الخفايا والجنايا، ولا أحد قادر على إنكار ما فعله، فيُلزم كل بما في طائره، ويُخرج له كتابه منشورا حسب ما روي عن رسول الله صلى الله عليه واله عن