توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣١٩ - وجه استفاده قصر از ادات
فى نحو ما جاءنى الّا راكبا ما جاءنى كائنا على حال من الاحوال و فى نحو ما سرت الا يوم الجمعة ما سرت وقتا من الاوقات و على هذا القياس ( و) فى ( صفته) يعنى فى الفاعلية و المفعولية و الحالية و نحو ذلك و اذا كان النفى متوجها الى هذا المقدر العام المناسب للمستثنى فى جنسه و صفته ( فاذا اوجب منه) اى من ذلك المقدر ( شئ بالّاجاء القصر) ضرورة بقاء ما عداه على صفة الانتفاء ( و فى انما يؤخّر المقصور عليه تقول انما ضرب زيد عمروا) فيكون القيد الاخير بمنزلة الواقع بعد الا فيكون هو المقصور عليه ( و لا يجوز تقديمه) اى تقديم المقصور عليه بانما ( على غيره للالتباس) كما اذا قلنا فى انما ضرب زيد عمروا انما ضرب عمروا زيد بخلاف النفى و الاستثناء فانه لا التباس فيه اذ المقصور عليه هو المذكور بعد الاسواء قدم او اخر و ههنا ليس الا مذكورا فى اللفظ بل تضمنا ( و غير كالا فى افادة القصرين) اى قصر الموصوف على الصفة و قصر الصفة على الموصوف افراد و قلبا و تعيينا ( و) فى ( امتناع مجامعته لاء) العاطفة لما سبق فلا يصح ما زيد غير شاعر لا كاتب و لا ما شاعر غير زيد لا عمرو.
ترجمه
وجه استفاده قصر از ادات
مصنّف گويد:
وجه استفاده قصر از نفى و استثناء در جميع موارد مذكور اينستكه:
نفى در استثناء مفرّغ متوجه به شيئ مقدرى است كه آن مستثنى منه بوده و عام مىباشد و در جنس با مستثنى مناسب مىباشد چنانچه در صفت نيز با آن تناسب دارد، بنابراين وقتى بواسطه [الّا] از آن مقدّر عام شيئى اثبات شد قصر حاصل مىشود.
و در [انّما] مقصور عليه بايد مؤخّر بيايد چنانچه مىگوئى: انّما ضرب