توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٥ - فرق ان و اذا و وجه اشتراكشان
قوله: يتشأّموا: تشأّم عبارتست از انتظار حصول مكروه.
قوله: لانّ وقوع الجنس كالواجب: مقصود از [جنس] امر مطلقى است كه مقيد به نوع مخصوصى نباشد و اين عبارت علّتست براى [مقطوعبه] بودن حسنه مطلقه.
قوله: لتحققه فى كل نوع: يعنى لتحقق الجنس فى كل نوع، و مقصود از نوع، نوع حسنات است مثل اعطاء حيات و صحت و اموال و اولاد و فراوانى نعمت و امثال اينها.
قوله: بخلاف النوع: يعنى نوع معين مثل جدب و بلاء كه به ملاحظه تعيّنى كه دارد مقطوعبه نيست زيرا ممكن است بجاى آن نوع ديگرى تحقق داشته باشد.
قوله: لتدلّ على التقليل: چون يكى از اغراضى كه بر نكره آوردن كلمهاى مترتب است دلالت بر تقليل مىباشد.
متن:
و قد تستعمل ان فى الجزم تجاهلا او لعدم جزم المخاطب كقولك لمن يكذبك:
ان صدقت فماذا تفعل.
او تنزيله منزلة الجاهل، لمخالفته مقتضى العلم، او التوبيخ و تصوير ان المقام لاشتماله على ما يقلع الشرط عن اصله لا يصلح الا لفرضه كما يفرض المحال نحو: افنضرب عنكم الذكر صفحا ان كنتم قوما مسرفين .
فيمن قرء [ان] بالكسر.
شرح عربى
و قد تستعمل [ان] فى مقام الجزم بوقوع الشرط تجاهلا كما اذا سئل العبد عن سيده هقل هو فى الدّار و هو يعلم انه فيها، فيقول: ان كان فيها اخبرك يتجاهل خوفا من السّيّد.