توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٩٨ - اختلاف طرق قصر با هم
قوله: على نفى امتناع مجيئ عمرو الخ: يعنى عبارت مذكور هيچ دلالتى بر حصر ندارد تا متضمن نفى باشد همانطوريكه ادات حصر چنين هستند بلكه نفى مجيئ عمرو را از منفى به لاء كه بعدا ذكر مىشود مىفهميم.
متن: السكاكى:
شرط مجامعته الثالث الّا يكون الوصف مختصا بالموصوف نحو: انما يستجيب الذين يسمعون .
عبد القاهر:
لا تحسن فى المختص كما تحسن فى غيره.
و هذا اقرب.
و اصل الثانى ان يكون ما استعمل له مما يجهله المخاطب و ينكره بخلاف الثالث كقولك لصاحبك و قد رأيت شبحا من بعيد: ما هو الّا زيد، اذا اعتقده غيره مصرّا.
شرح عربى
قال ( السكاكى شرط مجامعته) اى مجامعة النفى بلاء العاطفة ( الثالث) اى انما ( ان لا يكون الوصف) فى نفسه ( مختصّا بالموصوف) لتحصل الفائدة ( نحو انما يستجيب الذين يسمعون ) فانّه يمتنع ان يقال لا الذين لا يسمعون لان الاستجابة تكون الا ممن يسمع و يعقل بخلاف انما يقوم زيد لا عمرو اذ القيام ليس مما يختص بزيد و قال الشيخ ( عبد القاهر لا تحسن) مجامعة الثالث ( فى) الوصف ( المختص كما تحسن فى غيره و هذا اقرب) الى الصواب اذ لا دليل على الامتناع عند قصد زيادة التحقيق و التأكيد ( و اصل الثانى) اى الوجه الرابع من وجوه الاختلاف ان اصل النفى و الاستثناء ( ان يكون ما استعمل له) اى الحكم