توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٩٧ - اختلاف طرق قصر با هم
قوله: صاحب الذوق السليم فيه: ضمير در [فيه] به كلامى كه در آن تقديم واقع شده است راجع مىباشد.
قوله: اصطلاح البلغاء فى ذلك: يعنى فى باب القصر.
قوله: لانّ الواضع وضعها لمعان تفيد القصر: ضمير مفعولى در [وضعها] به الثلاثة الباقيه راجع است.
قوله: امّا فى الاوّل فمعناه: ضمير در [معناه] به [لا غير] راجع است.
قوله: تشبيها بالغايات: مقصود از [غايات] كلمه قبل و بعد و امثال ايندو است كه در حالت بناء، مضموم مىشوند.
قوله: و ذكر بعض النحاة الخ: مقصود از [بعض النحاة] مرحوم نجم الائمه رضى الدّين استرآبادى است.
قوله: و قد يقع مثل ذلك فى كلام المصنفين: مشاراليه [ذلك] ما زيد الّا قائم لا قاعد است.
قوله: فانّها موضوعة لان تنفى الخ: ضمير در [فانّها] به لاء عاطفه عود مىكند.
قوله: و معلوم انه يمتنع نفيه قبلها بها: ضمير در [انّه] بمنفى و در [قبلها] و [بها] به لاء عاطفه برمىگردد.
قوله: كما فى النفى و الاستثناء: يعنى در نفى و استثناء نفى مورد تصريح و تنصيص مىباشد.
قوله: فلا يكون المنفى بلاء العاطفة الخ: يعنى شرط موجود است
قوله: فانّه يدلّ على نفى المجيئ عن زيد: ضمير در [فانّه] به امتنع زيد عن المجيئ لا عمرو عود مىكند.