توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٨٧ - عدم اختصاص حالات مذكور بمسند و مسند اليه
دلتنگ بودن صورت گرفته خواهد دانست كه حذف مفعول نيز گاهى بخاطر همين امر مىباشد يا وقتى دانست كه ابدال از مسنداليه براى زيادى تقرير نسبت حكميه است پى خواهد برد كه ابدال از مفعولبه نيز بجهت تقرير نسبت ايقاعيّه مىباشد مانند اكرمت زيدا اباك.
متن:
احوال متعلقات الفعل
الفعل مع المفعول كالفعل مع الفاعل فى انّ الغرض من ذكره معه افادة تلبسه به لا افادة وقوعه مطلقا.
فاذا لم يذكر معه فالفرض ان كان اثباته لفاعله او نفيه عنه مطلقا نزّل منزلة اللازم و لم يقدّر له مفعول، لانّ المقدر كالمذكور.
و هو ضربان، لانّه اما ان يجعل الفعل مطلقا كناية عنه متعلقا بمفعول مخصوص دلّت عليه قرينة او لا الثانى كقوله تع: قل هل يستوى الذين يعلمون و الذين لا يعلمون .
شرح عربى
قد اشير فى التنبيه الى ان كثيرا من الاعتبارات السابقة يجرى فى متعلقات الفعل لكن ذكر فى هذا الباب- تفصيل بعض من ذلك لاختصاصه بمزيد بحث و مهد لذلك مقدمة فقال ( الفعل مع المفعول كالفعل مع الفاعل فى ان الغرض من ذكره معه) اى ذكر كل من الفاعل و المفعول او ذكر الفعل مع كل منهما ( افادة تلبّسه به) اى تلبس الفعل بكل منهما اما بالفاعل فمن جهة وقوعه عنه و اما بالمفعول فمن جهة وقوعه عليه ( لاافادة وقوعه مطلقا) اى ليس الغرض من ذكره معه افادة وقوع الفعل و ثبوته فى نفسه من غير ارادة ان يعلم ممن وقع عنه او على من وقع عليه اذ لو اريد ذلك لقيل وقع الضرب او وجد او ثبت من