توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٥٦ - ضابطه در تقديم و تأخير برخى از اجزاء كلام نسبت به بعضى
الجنس على شئ تحقيقا نحو زيد الامير) اذا لم يكن امير سواه ( او مبالغة لكماله فيه) اى لكمال ذلك الشئ فى ذلك الجنس او بالعكس ( نحو عمرو الشجاع) اى الكامل فى الشجاعة كانه لا اعتداد بشجاعة غيره لقصورها عن رتبة الكمال و كذا اذا جعل المعرّف بلام الجنس مبتدأ نحو الامير زيد و الشجاع عمرو و لا تفاوت بينهما و بين ما تقدم فى افاده قصر الامارة على زيد و الشجاعة على عمرو.
و الحاصل ان المعرف بلام الجنس ان جعل مبتدأ فهو مقصور على الخبر سواء كان الخبر معرفة او نكرة و ان جعل خبرا فهو مقصور على المبتداء و الجنس قد يبقى على اطلاقه كما مر و قد يفيد بوصف او حال او ظرف او مفعول او نحو ذلك نحو هو الرجل الكريم و هو السائر راكبا و هو الامير فى البلد و هو الواهب الف قنطار و جميع ذلك معلوم بالاستقراء و تصفح تراكيب البلغاء.
و قوله قد يفيد بلفظ قد اشارة الى انه قد لا يفيد القصر كما فى قول
|
اذا قبح البكاء على قتيل |
رأيت بكاءك الحسن الجميلا |