توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٧ - رأى علماء در دلالت كلمه لو
[ لو] لامتناع الثانى لامتناع الاول مىباشد.
قوله: و اعترض عليه ابن الحاجب: ضمير در [عليه] به كلام مشهور راجع است.
قوله: لو كان فيهما آلهة الّا اللّه لفسدتا : سوره انبياء آيه ٢٢.
قوله: على انها لامتناع الاول الخ: ضمير در [انّها] به [لو] راجع است.
قوله: اما لما ذكره: يعنى لما ذكره ابن الحاجب.
شرح عربى
و انا اقول:
منشاء هذا الاعتراض قلّة التأمّل لانّه ليس معنى قولهم [لو لامتناع الثانى لامتناع الاول] انّه يستدلّ بامتناع الاوّل على امتناع الثانى حتى يرد عليه انّ انتفاء السبب او الملزوم لا يوجب انتفاء المسبب او اللازم، بل معناه انها للدلالة على انتفاء الثانى فى الخارج انّما هو بسبب انتفاء الاوّل.
فمعنى [لو شاء اللّه لهديكم] انّ انتفاء الهداية انّما هو بسبب انتفاء المشيّة يعنى انّها تستعمل للدّلالة على انّ علّة انتفاء مضمون الجزاء فى الخارج هى انتفاء مضمون الشرط من غير التفات الى انّ علّة العلم بانتفاء الجزاء ما هى.
الا ترى انّ قولهم [لو، لامتناع الثانى لوجود الاول نحو: لو لا علىّ لهلك عمر] معناه ان وجود علىّ سبب لعدم هلاك عمر لان وجوده دليل على انّ عمر لم يهلك و لهذا صحّ مثل قولنا [لو جئتنى لاكرمتك لكنكّ لم تجئ] اعنى عدم الاكرام بسبب عدم المجيئ.
قال الحماسى: