توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٤ - نكاتى كه مجوز عدول از مستقبل به غير آن مىباشند و تفصيل آنها
ايشان بدهند و اسلام اين امر را تحريم و ممنوع نمود.
قوله: عند انتفائه: يعنى انتفاء الشرط.
قوله: انما يقولون به: يعنى يقولون بالانتفاء.
قوله: و يجوز ان تكون فائدته: يعنى فائدة التعليق.
قوله: فالمولى احق بارادتها: يعنى اراده عفّت.
قوله: على حرمة الاكراه مطلقا: چه كنيز اراده عفّت داشته و چه نداشته باشد.
متن: قال السكاكى:
او للتّعريض نحو: لئن اشركت ليحبطنّ عملك .
توضيح
شرح عربى
قال السكاكى:
او للتعريض اى ابراز غير الحاصل فى معرض الحاصل اما لما ذكر و اما للتعريض بان ينسب الفعل الى واحد و المراد غيره نحو قوله تعالى: و لقد اوحى اليك و الى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطنّ عملك .
فالمخاطب هو النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و عدم اشراكه مقطوع به لكن جيئ بلفظ الماضى ابرازا للاشراك الغير الحاصل فى معرض الحاصل على سبيل الفرض و التقدير تعريضا لمن صدر عنهم الاشراك بانه قد حبطت اعمالهم كما اذ اشتملت احد، فنقول: و اللّه ان شتمنى الامير لا ضربنّه.
و لا يخفى عليك انّه لا معنى للتعريض لمن لم يصدر عنهم الاشراك و انّ ذكر المضارع لا يفيد التّعريض، لكونه على اصله.
و لمّا كان فى هذا الكلام نوع خفاء و ضعف نسبه الى السّكاكى و الّا