تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٤٢ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
يا امير المؤمنين لا تسر في هذه السّاعة و سر فى ثلاث ساعات يمضين من النّهار.
فقال له امير المؤمنين عليه السّلام: و لم؟
قال: لانّك ان سرت في هذه السّاعة اصابك و اصاب اصحابك اذى و ضرّ شديد و ان سرت فى السّاعة الّتى امرتك ظفرت و ظهرت و اصبت كلّما طلبت.
فقال امير المؤمنين عليه السّلام:
تدرى ما فى بطن هذه الدّابّة أذ كرام انثى؟
قال: ان حسبت علمت.
فقال امير المؤمنين عليه السّلام:
من صدّقك على هذا القول فقد كذب بالقرآن، انّ اللّه عنده علم السّاعة و ينزل الغيث و يعلم ما في الارحام و ما تدرى نفس ماذا تكسب غدا و ما تدرى نفس باىّ ارض تموت انّ اللّه عليم خبير، ما كان محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يدّعى ما ادّعيت، اتزعم انّك تهدى الى السّاعة الّتى من سار فيها صرف عنه السّوء و السّاعة الّتى من سار فيها حاق به الضّر؟
من صدّقك بهذا استغنى بقولك عن الاستعانة باللّه فى ذلك الوجه و احوج الى الرّغبة اليك فى دفع المكروه عنه و ينبغى ان يولّيك الحمد دون ربّه عزّ و جلّ، فمن آمن لك بهذا فقد اتّخذك من دون اللّه ضدّا و ندّا.
ثمّ قال عليه السّلام:
اللّهم لا طير الّا طيرك و لا ضير الّا ضيرك و لا خير الّا خيرك و لا اله غيرك ثمّ التفت الى المنجّم و قال:
بل نكذّبك و نسير فى السّاعة الّتى نهيب عنها.
قوله: و فى رواية عبد الملك بن اعين الخ: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (٨) ص (٢٦٨) باين شرح نقل كرده:
محمّد بن علىّ بن الحسين باسنادش، از عبد الملك بن اعين قال:
قلت لابى عبد اللّه عليه السّلام: انّى قد ابتليت بهذا العلم فاريد الحاجة، فاذا نظرت الى الطّالع و رأيت الطّالع الشّرّ جلست و لم اذهب فيها و اذا رأيت طالع الخير ذهبت فى الحاجة.