ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٦٠ - الحديث ١٢٢
فِي حَيَاتِي وَ أَرْجُو الْأُنْسَ بِهَا بَعْدَ وَفَاتِي فَإِذَا مِتُّ فَخُذُوا مِنْهَا جَرِيداً وَ شُقُّوهُ بِنِصْفَيْنِ وَ ضَعُوهُمَا مَعِي فِي أَكْفَانِي فَفَعَلَ وُلْدُهُ ذَلِكَ وَ فَعَلَتْهُ الْأَنْبِيَاءُ بَعْدَهُ ثُمَّ انْدَرَسَ ذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَحْيَاهُ النَّبِيُّ ص وَ فَعَلَهُ فَصَارَتْ سُنَّةً مُتَّبَعَةً.
[الحديث ١٢١] ١٢١وَ رُوِيَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ النَّخْلَةَ مِنْ فَضْلَةِ الطِّينَةِ الَّتِي خَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا آدَمَ ع فَلِأَجْلِ ذَلِكَ تُسَمَّى النَّخْلَةُ عَمَّةَ الْإِنْسَانِ.
وَ قَدْ رُوِيَ مِنْ جِهَةِ الْعَامَّةِ فِي فَضْلِ التَّخْضِيرِ شَيْءٌ كَثِيرٌ قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَىوَ قَدْ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّ الْجَرِيدَةَ تَنْفَعُ الْمُحْسِنَ وَ الْمُسِيءَ.
[الحديث ١٢٢]
١٢٢أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ
قوله: و شقوه بنصفين
و روت العامة في صحاحهم أن النبي صلى الله عليه و آله مر بقبرين، فقال:
إنهما ليعذبان، و ما يعذبان بكبير أما أحدهما فكان لا يتنزه من البول، و أما الآخر فكان يمشي بالنميمة، و أخذ جريدة رطبة فشقها بنصفين و غرز في كل قبر واحدة و قال: لعله يخفف عنهما ما لم يبسا [١]. انتهى.
ثم ظاهر الأصحاب الشق طولا، و هذان الخبران لا يدلان عليه، مع أن الشق يوجب تعجيل الجفاف و هو مناف للغرض، و لعل الأولى تركه. و الله يعلم.
الحديث الثاني و العشرون و المائة: مجهول.
[١]سنن ابن ماجة ١/ ١٢٥.