ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٢٥ - الحديث ٧٨
[الحديث ٧٨]
٧٨أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمِسْمَعِيِّ وَ رَجُلٍ آخَرَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا تَدْخُلِ الْقَبْرَ وَ عَلَيْكَ نَعْلٌ وَ لَا قَلَنْسُوَةٌ وَ لَا رِدَاءٌ وَ لَا عِمَامَةٌ قُلْتُ فَالْخُفُّ قَالَ لَا بَأْسَ بِالْخُفِّ فَإِنَّ فِي خَلْعِ الْخُفِّ شَنَاعَةً
بالأرض مما لا ريب في استحبابه [١]. انتهى. و قال في القاموس: حسرة يحسره حسرا كشفه [٢]. و أقول: تعديته ب" عن" لتضمين معنى الكشف، أو مفعوله الأول
مقدر، أي: يحسر الكفن عن خده. و المعوذتان بكسر الواو المشددة، و الفتح خطأ. و" ليقل ما يعلم" أي: من الأئمة عليهم السلام، أو الأعم من
ذكرهم و سائر العقائد، فما ذكر بعده بيان له، أو المراد ما يعلم من الأذكار و
الأدعية. "
" و يذكر له ما يعلم" أي: من الأئمة، أو الأعم.
الحديث الثامن و السبعون: مجهول.
قال الفاضل التستري رحمه الله في إسماعيل بن مهران: فيه اختلاف و الأقوى
[١]الحبل المتين ص ٧٢.
[٢]القاموس ٢/ ٨.