ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١٨ - الحديث ٧٣
[الحديث ٧٢]
٧٢وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ أَبِي الْوَفَاءِ الْمُرَادِيِّ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْشِيَ مَمْشَى الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ فَلْيَمْشِ جَنْبَيِ السَّرِيرِ.
[الحديث ٧٣]
٧٣سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع كَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا خَرَجْتُ مَعَ الْجَنَازَةِ أَمْشِي أَمَامَهَا أَوْ خَلْفَهَا أَوْ عَنْ يَمِينِهَا أَوْ عَنْ شِمَالِهَا قَالَ إِنْ كَانَ مُخَالِفاً فَلَا تَمْشِ
و في القاموس: التبع محركة التابع يكون واحدا أو جمعا، و الجمع
أتباع [١]. و أقول: يمكن أن يكون هذا الحكم مخصوصا بهذه الجنازة، بأن يكون تقدم
الملائكة و كثرتهم لفضل هذا الميت، فلذا تأخر صلى الله عليه و آله، أو يكون هذا
الحكم مخصوصا به صلى الله عليه و آله لرؤيته للملائكة، لكن الظاهر أنه يدل على
المشهور بعموم التأسي. الحديث الثاني و السبعون:
و يدل على رجحان المشي جنبي السرير." و الكرام الكاتبون" هم الملائكة الكاتبون لإعمال العباد، فإنهم في هذه الحالة أيضا ملازمون بجنبي الميت، كما كانوا كذلك في حياته.
الحديث الثالث و السبعون: موثق.
[١]القاموس ٣/ ٨.