ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٨ - الحديث ١٢
ثُمَّ يُسْتَعَدُّ لِغُسْلِهِ فَيُؤْخَذُ مِنَ السِّدْرِ الْمَسْحُوقِ رِطْلٌ وَ نَحْوُهُ مِنَ الْأُشْنَانِ شَيْءٌ يَسِيرٌ يُنَجَّى بِهِ وَ مِنَ الْكَافُورِ الْجَلَالِ نِصْفُ مِثْقَالٍ إِنْ تَيَسَّرَ وَ إِلَّا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَ إِنْ قَلَّ وَ مِنَ الذَّرِيرَةِ الْخَالِصَةِ مِنَ الطِّيبِ الْمَعْرُوفَةِ بِالْقُمْحَةِ مِقْدَارُ رِطْلٍ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَفَسَنَذْكُرُ هَذَا عِنْدَ شَرْحِ غُسْلِ الْمَيِّتِ وَ تَكْفِينِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
و ما يقع من صغار ذلك الصمغ من الشجر في التراب، فيؤخذ بترابه و يطرح
في قدر فيها ماء يغلي و يميز من التراب، فذلك لا يجزي للحنوط [١]. قوله رحمه الله: فيؤخذ من السدر
و لو خرج الماء بالخليط عن كونه مطلقا، ففي جواز التغسيل به قولان، و إطلاق الأخبار و اتفاق الأصحاب على ترغية السدر كما نقله في الذكرى، يقتضيان الجواز [٢].
قوله رحمه الله: شيء يسير ينجي به كأنه بمعنى الاستنجاء، أي: يغسل به سفلاه.
[١]شرح النهاية، مخطوط.
[٢]مدارك الأحكام ص ٧٩.